عادات وتقاليد متجذره في سلطنة عمان

0 معجب 0 شخص غير معجب
سُئل مايو 4 في تصنيف ثقافة وعادات وتقاليد بواسطة المعرفة القصوى
عادات وتقاليد متجذره في سلطنة عمان

 

 

نرحب بكافة الزائرين الأعزاء في كل مكان يسر موقع المعرفة القصوى أن يقدم لحضراتكم كافة الأخبار والمعلومات التي تخص المشاهير والمعلومات الثقافة والدينية والألغاز الذكية والألعاب الشيقة والتي منها

 

عادات وتقاليد متجذره في سلطنة عمان

 

 

ويمتاز المجتمع العماني بعدد من العادات والتقاليد التي تمارس في الشهر الفضيل وتختلف من ولاية لأخرى ويمارسها المجتمع أو الأسرة بشكل منفرد داخل المنزل أو خارجه.كما يشترك المجتمع العماني مع المجتمعات الأخرى في شهر رمضان المبارك ببعض العادات مثل: صلة الأرحام وتبادل التهاني بمقدم الشهر واصطحاب الأطفال إلى المساجد لأداء صلاة التراويح بعد شرحٍ نظري وافٍ ويتم التطبيق عملياً استناداً لهدي النبي(ص) والمحافظة على حلقات الذكر والدروس الدينية المتعلقة بالقرآن الكريم وفضائل الشهر الفضيل والدروس المستفادة منه.

وغالبا ما يفطر الصائمون في السلطنة على التمر والماء واللبن رغم كل ما يصنع في المنزل من وجبات ومعجنات إلا أن تناول (الأسودين) في الفطور يبقى أمرا ضروريا ويتجلى في ذلك ارتباط العماني بالنخلة وهي عادة يتوارثها الأبناء عن آبائهم وأجدادهم.

ويستعد الأهالي لاستقبال شهر الصيام مبكرا من خلال التسوق وشراء المؤن الغذائية التي يحتاجونها لإعداد الوجبات المعتادة في شهر رمضان كالشوربة وعمل بعض المعجنات كالسمبوسة ووجبة الهريس وغيرها من المأكولات العمانية التي تصنع في المنازل، كما يفضل البعض أكل السمك بعد الإفطار مباشرة وبشكل يومي.

ومن العادات العمانية في شهر رمضان تبادل الجيران قبل الإفطار الأطباق بينهم وهي عادة ما زال المجتمع العماني محافظا عليها، وهي تجسد مفاهيم التسامح والإخاء والألفة والمودة التي نشأ وكبر عليها أفراد المجتمع العماني قديما وحديثا.

وكذلك في شهر رمضان المبارك في بعض ولايات السلطنة سيما ولايات محافظة مسقط الاحتفاء بليلة النصف من رمضان حيث يتجول الأطفال في الأحياء السكنية داخل الحارات والطرقات في احتفالية تسمى (قرنقشوه) وهي عادة توجد في عدد من الدول الخليجية ويتجلى في هذه الاحتفالية مدى التلاحم في العادات والتقاليد بين ابنائها ويظهر فيه مدى التراحم والتكافل في المجتمع، حيث يخرج الأطفال فيها مرددين اناشيد قيمة وأدعية مختلفة ويقوم ابناء المجتمع بإهدائهم ومكافأتهم وتقديرهم لأحياء هذه الليالي وغرس القيم والمبادئ الحميدة في نفوس هؤلاء الأطفال.

كما تصبح الاسواق العمانية مقصداً للاستعداد للشهر الفضيل وتكون مستمرة طيلة الشهر استعداداً لعيد الفطر والتي تظهر فيه أيضا ما يعرف بسوق (الهبطات) وهي عبارة عن موعد معين وثابت ومعروف لدى الأهالي وتعتبر إرثاً قديماً بالسلطنة وتشهد إقبالاً كبيراً من الزوار والمواطنين وتقام في جو تقليدي متميز قبل العيد بأيام وتختلف هذه الهبطات في بعض الولايات في موعد إقامتها فبعضها تبدأ فعالياته في اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك وتستمر حتى آخره.

وقبل نهاية الشهر الفضيل يتم تكريم الأبناء الذين يختمون القرآن في احتفالية تسمى (التومينة) وتختلف مسمياتها من منطقة لأخرى وتعظم الاحتفالية كلما كان خاتم القرآن في بواكير عمره، وما زال في مراحل الطفولة المبكرة.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه مايو 4 بواسطة المعرفة القصوى
ويمتاز المجتمع العماني بعدد من العادات والتقاليد التي تمارس في الشهر الفضيل وتختلف من ولاية لأخرى ويمارسها المجتمع أو الأسرة بشكل منفرد داخل المنزل أو خارجه.كما يشترك المجتمع العماني مع المجتمعات الأخرى في شهر رمضان المبارك ببعض العادات مثل: صلة الأرحام وتبادل التهاني بمقدم الشهر واصطحاب الأطفال إلى المساجد لأداء صلاة التراويح بعد شرحٍ نظري وافٍ ويتم التطبيق عملياً استناداً لهدي النبي(ص) والمحافظة على حلقات الذكر والدروس الدينية المتعلقة بالقرآن الكريم وفضائل الشهر الفضيل والدروس المستفادة منه.
وغالبا ما يفطر الصائمون في السلطنة على التمر والماء واللبن رغم كل ما يصنع في المنزل من وجبات ومعجنات إلا أن تناول (الأسودين) في الفطور يبقى أمرا ضروريا ويتجلى في ذلك ارتباط العماني بالنخلة وهي عادة يتوارثها الأبناء عن آبائهم وأجدادهم.
ويستعد الأهالي لاستقبال شهر الصيام مبكرا من خلال التسوق وشراء المؤن الغذائية التي يحتاجونها لإعداد الوجبات المعتادة في شهر رمضان كالشوربة وعمل بعض المعجنات كالسمبوسة ووجبة الهريس وغيرها من المأكولات العمانية التي تصنع في المنازل، كما يفضل البعض أكل السمك بعد الإفطار مباشرة وبشكل يومي.
ومن العادات العمانية في شهر رمضان تبادل الجيران قبل الإفطار الأطباق بينهم وهي عادة ما زال المجتمع العماني محافظا عليها، وهي تجسد مفاهيم التسامح والإخاء والألفة والمودة التي نشأ وكبر عليها أفراد المجتمع العماني قديما وحديثا.
وكذلك في شهر رمضان المبارك في بعض ولايات السلطنة سيما ولايات محافظة مسقط الاحتفاء بليلة النصف من رمضان حيث يتجول الأطفال في الأحياء السكنية داخل الحارات والطرقات في احتفالية تسمى (قرنقشوه) وهي عادة توجد في عدد من الدول الخليجية ويتجلى في هذه الاحتفالية مدى التلاحم في العادات والتقاليد بين ابنائها ويظهر فيه مدى التراحم والتكافل في المجتمع، حيث يخرج الأطفال فيها مرددين اناشيد قيمة وأدعية مختلفة ويقوم ابناء المجتمع بإهدائهم ومكافأتهم وتقديرهم لأحياء هذه الليالي وغرس القيم والمبادئ الحميدة في نفوس هؤلاء الأطفال.
كما تصبح الاسواق العمانية مقصداً للاستعداد للشهر الفضيل وتكون مستمرة طيلة الشهر استعداداً لعيد الفطر والتي تظهر فيه أيضا ما يعرف بسوق (الهبطات) وهي عبارة عن موعد معين وثابت ومعروف لدى الأهالي وتعتبر إرثاً قديماً بالسلطنة وتشهد إقبالاً كبيراً من الزوار والمواطنين وتقام في جو تقليدي متميز قبل العيد بأيام وتختلف هذه الهبطات في بعض الولايات في موعد إقامتها فبعضها تبدأ فعالياته في اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك وتستمر حتى آخره.
وقبل نهاية الشهر الفضيل يتم تكريم الأبناء الذين يختمون القرآن في احتفالية تسمى (التومينة) وتختلف مسمياتها من منطقة لأخرى وتعظم الاحتفالية كلما كان خاتم القرآن في بواكير عمره، وما زال في مراحل الطفولة المبكرة.

اسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
مرحبًا بكم إلى المعرفة القصوى، الذي يقدم لكم حلول كافة المنهج الدراسي للعام 1442 حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...